الصفحة الرئيسية  | قوانين المنتدى| المشرفين | مركز تحميل الصور | الاقتراحات | اتصل بنا

 

 
العودة   :: منتديات فزاع :: > :: قسم فزاع :: > الشيوخ والحكام ورؤساء الدول


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-04-2009, 05:17 PM   #1 (permalink)

 
الصورة الرمزية انا سعوديه قلبي اماراتي

VIP

______________

انا سعوديه قلبي اماراتي متصل الآن

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 70396
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: انثى
الجــنـــســيــة:
كود بلاك بيري:
المشاركـــــات: 2,833  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (05:16 PM)

الأوسمة

 

 

 
 

Smile حياة الشيخ زايد من مولده الى مماته ارجو التثبيت



قال الشيخ عبدالله غانم ـ الذي كان موجهاً له أيام صباه: بان رحمه لله كان يصعد إلى جبل حفيت على الحدود بين أبوظبي وعمان لقنص الغزلان في إصرار يثير الدهشة.. لقد كان أشجع صبي عرفته. لم يكن يهتم للطقس سواء أكانت حرارته لا تحتمل أم كان شديد البرودة.

فقد كان سموه يركب الخيل بعدما يرتدي غطاء رأس أبيض وجناداً وحزاماً، ويحمل بندقية، وكان ـ وهو في سن اثني عشر عاماً ـ يتصيد بالبندقية.. ويتذكر سموه كيف كان لا يقوى على حملها لصغر سنه .. أحب القنص، وتعلم وهو في السادسة عشرة الصيد بالصقور، ولم يكن يبلغ الخامسة والعشرين حتى أقلع عن استخدام البندقية وفضل الصيد بالصقور لأنه رياضة جماعية وبدنية ونفسية.

وكانت أمتع أوقاته هي تلك التي يجلس فيها إلى كبار السن يروون له ما يعرفونه من تاريخ الأسلاف والأجداد.
ومما يؤكد شدة تعلقه بالجمال أنه كان يمتلك غزالة أشهر ناقة في عمان، وربما أجمل ناقة في الجزيرة العربية كلها لدرجة أن (تيسجر) يذكر أن بعض البدو قال له: إن أي بدوي على استعداد للتضحية بكل شيء حتى يقول إنه ركب غزالة .
إن حب عرب الصحراء للشيخ زايد كان شديداً واضحاً بسبب خلفيته الباهرة في الأعمال والمواقف وعدل أحكامه وحياته البسيطة، وشخصيته البشوشة المتواضعة، واستقامته وجوده رغم قلة الإمكانات.
ولم يكن مجلس زايد يخلو من ضيوف وزوار دائمي التردد عليه في مدينة العين من بدو الإمارة أو السعودية أو عمان.
من عمق الصحراء برز زايد وجهاً أسمر مشرقاً يحمل خافقاً نابضاً بكل معاني الإنسانية وفكراً خلاّقاً طال جوانب الحياة كلها.. وفاق أقرانه حكمة وسلوكاً وعدلاً وحضارة وإبداعاً.
لقد زادته سنوات الحرمان إباءً وشهامة وكرامة فإذا به يفتح عينيه على الحياة بتفاؤل جم وعشق لا حدود له للإنسان، وتوق ما بعده توق لكل أصيل.. ضمن هذه القيم تكونت شخصيته، فمنذ يفاعته قرر أن يجعل من نور الشمس جديلة يضفرها من أجل مستقبل وطنه.. لكأن الحرص على أبناء شعبه ووطنه تخلّق مع فكره وسلوكه ونشأته..


في عام 1918 للميلاد ولد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله
في قلعةالحصن بمدينة العين والتي بنيت عام 1910م اي قبل ولادته بعشر سنوات رحمه الله.
وقد سمي المرحوم بهذا الاسم تيمناً باسم جده الكبير زايد امير بني ياس بني ياس ،
الذي كان بطلاً في أيامه وقد استمر حاكما لامارة أبوظبي من عام 1855 وحتى عام1901 م
لقد ولد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله في فترة أليمة لعائلة ال نهيان
فبعد وفاة زايد الكبير في عام 1909م تولى ابنه الشيخ طحنون بن زايد الحكم والذي توفاه الله في عام 1912م
اي بعد أربع سنوات من توليه الحكم تقريبا, ثم جاء من بعد ذلك بعد ذلك الشيخ حمدان بن زايد الذي توفى أيضا في عام 1922

في عام 1922 تولى صاحب السمو الشيخ سلطان بن زايد والد سمو الشيخ زايد رحمه الله الحكم
في ابوظبي وبقي حاكما حتى عام 1926 حيث توفي رحمه الله والشيخ زايد في التاسعه من عمره.

عاش صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله طفولته في قصر الحصن في زمن لم تعرف فيه المدارس
في الامارات بل كانت بعض الكتاتيب المتوزعة في اطراف المدن وضواحيها
وقد دفع به والده الى الكتاتيب ليتعلم فأظهر تفوقاً وذكاءً حاداً رحمه الله.
ومنذ أن بلغ السابعة من عمره كان لا يفارق مجلس ابيه الشيخ سلطان رحمه الله
فكان يطيل الجلوس والاستماع للأحاديث الدائرة عن امور الامارة وغيرها
، فتعلم أصول العادات العربية ، والتقاليد الأصيلة ، والشهامة ، والمروة ، والشرف ،
وتعلم الأمور السياسية والحوار السياسي المقنع من ذلك المجلس .

وكان رحمه الله منذ صباه قناصاً ماهراً ، شجاعاً لا يعرف التردد أو الجبن
، وفارساً من فوارس الصحراء ، يجيد ركوب الخيل ، ويعرف أصولها

رحمك لله ياوالدى زايد ...وجعل الجنه مثواك .....

ومن اقواله رحمه لله :


" إن الجيل الجديد يجب أن يعرف كم قاسى الجيل الذي سبقه. لأن ذلك يزيده صلابة وصبراً وجهاداً لمواصلة المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد وهي المسيرة التي جسدت في النهاية الأماني القومية بعد فترة طويلة من المعاناة ضد التجزئة والتخلف والحرمان."

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


هواياته رحمه الله

كان رحمه الله في طفولته مولعاً بالخيول والفروسيه والقنص وكذلك كان

يحب المرح بين الجبال وفي الصحراء مع اصدقائه

وكانت الفروسية هي مجذب اهتمامه رحمه الله

فكان كثيراً ما يذهب لاسطبلات العائلة في مزيد ليمارس هوايته .

وعندما أصبح رحمه الله شاباً فتيّاً أتقن فنون القتال

وكان يميل جداً للمغامره والخوض في الصحاري الواسعه

وقد كان رحمه الله مبدعا في الصيد بالصقور والبندقيه

ولكنه ترك صيد البندقية واكتفى بالصيد بالصقور ويقول

رحمه الله عن ذلك :


(( في ذات يوم ذهبت لرحلة صيد في البراري، وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من الظباء ، يملأ المكان من كل ناحية ،فجعلت أطارد الظباء وأرميها ، وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت أعد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً ،عندئذ فكرت في الأمر طويلاً ، وأحسست إن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان ،وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه ، فعدلت عن الأمر واكتفيت بالصيد بالصقور ))


وظل سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شغوفا بممارسة ومتابعة هذه الهوايات

والاهتمامات ، وظل يشجع الجميع على ممارستها ، ويرصد الجوائز القيمة للسباقات السنوية التي يأمر بتنظيمها ويرعاها

حتى وفاته رحمه الله ..

 

التوقيع





مهما تحدّته الظروف يبقى الكبير أصلاً كبيـر ..
عيناوي عالي مستواه واحنا بكل خطوه وراه ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 05:25 PM   #2 (permalink)

 
الصورة الرمزية انا سعوديه قلبي اماراتي

VIP

______________

انا سعوديه قلبي اماراتي متصل الآن

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 70396
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: انثى
الجــنـــســيــة:
كود بلاك بيري:
المشاركـــــات: 2,833  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (05:16 PM)

الأوسمة

افتراضي


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::
شخصية الوالد زايد .. :

الشيخ / زايد عربي مسلم ، ذو سمات إنسانية ، وهو رجل واضح الذاتية ، وطيد الأصالة ، مفتوح الطموح ، مكفول الحاجات ، رشيد التصرف ، كريم المنزلة ، غير منكمش ولا هياب ، جم القدرة على الابتكار والإبداع ، ففي عام 1948 قام الرحالة البريطاني تسيجر بزيارة المنطقة ، وعندما سمع كثيراً عن الشيخ / زايد أثناء طوافه في الربع الخالي ، جاء إلى قلعة المويجعي لمقابلته ، يقول تسيجر : إن زايد قوي البنية ، ويبلغ من العمر ثلاثين عاما ، له لحيه بنية اللون ، ووجهه ينم عن ذكاء ، وقوة شخصية ، وله عينان حادتان ، ويبدو هادئاً ، ولكنه قوي الشخصية ، ويلبس لباساً عمانياً بسيطاً ، ويتمنطق بخنجر ، وبندقيته دوماً إلى جانبه على الرمال لا تفارقه ، ولقد كنت مشتاقاً لرؤية زايد بما يتمتع به من شهرة لدى البدو ، فهم يحبونه لانه بسيط معهم ، وودود ، وهم يحترمون شخصيته وذكاءه وقوته البدنية ، وهم يرددون باعتزاز : زايد رجل بدوي ، لأنه يعرف الكثير عن الجمال ، كما يجيد ركوب الخيل مثل واحد منا ، كما أنه يطلق النار بمهارة ، ويعرف كيف يقاتل.






وقد كان رحمه الله كالسيل مدراراً باسط اليد لا قابضاً .. كريما جوادا سخيا .. وقد اعتبر البعض من مقربيه كرمه نادراً حيث قل من يفعل مثل ما كان يفعل رحمه الله ..


ويصف النقيب البريطاني انطوني شبرد في كتابه مغامرة في الجزيرة العربية مكانة زايد وعظمته وسط مواطنيه ، قائلاً : كان رجلاً يحظى بإعجاب ، وولاء البدو الذين يعيشون في الصحراء المحيطة بواحة البريمي ، وكان بلا شك أقوى شخصية في الدول المتصالحة ، وكنت اذهب لزيارته أسبوعياً في حصنه ، وكان يعرض عليّ وضع السياسة المحلية بأسلوب ممتاز ، وإذا دخلت عليه باحترام خرجت باحترام أكبر ، لقد كان واحداً من العظماء القلة الذين التقيتهم ، وإذا لم نكن نتفق دوماً فالسبب في جهلي .

وكان العقيد بوستيد الممثل السياسي البريطاني أحد المعجبين بكرم الشيخ / زايد ، فقد كتب بعد زيارته للعين ، لقد دهشت دائما من الجموع التي تحتشد دوما حوله ، وتحيطه باحترام واهتمام .

كان لطيف الكلام دائما مع الجميع ، وكان سخيا جدا بماله ، ودهشت على الفور مما عمله في بلدته العين ، وفي المنطقة لمنفعة الشعب ، فقد شق الترع لزيادة المياه ، لري البساتين ، وحفر الآبار ، وعمر المباني الأسمنتية في الافلاج ، إن كل من يزور البريمي والعين يلاحظ سعادة أهل المنطقة .




اهتمامه بالتراث رحمه الله .. :


(من ليس له ماض ليس له حاضر)

قالها ابى زايد رحمه لله ذات يوما وهو جالسا بين مجموعه من المواطنين. وفعلا كيف يعيش الانسان بلا هويه و لا أصل ولذلك فان الخي رلن يعم على انسان قد ينسى ماضيه و حضارته وعاداته و تقاليده . ويلبس ثوب غير ثوبه. الشيخ زايد رحمه لله كان مثلا يحتذى فيه فقد كان يسير على خطى العادات و التقاليد ورسخها ايمانا بمنهجه رحمه لله . وان الحضاره ليست عذرا تجعلنا نتخلى عن تراثنا العريق .



زرع فينا رحمه لله حب التراث على اصوله وغرس فينا حب الانتماء للوطن و الثبات عند الشدائد . فقد كان رحمه لله يجالس المواطنين وفى كل جلسه ينصحهم بالتراث وكانت دوله الامارات اول دوله تشجع على سباقات الهجن المعروفه فى الدوله . فقد صار الكبير منا و الصغير ايضا يحس بالاعتزاز لتراثه والفخر ولا أروع من الفخر عند العرب من الفخر بأصولهموأنسابهم وعاداتهم. ورصدت لها العديد من الجوائز الماليه القيمه و المعنوية مما دفع المواطنين الى الاهتمام بالهجن و حسن تربيتها.



ولا ننسى الصيد بالصقور التى كانت ولا زالت لها عشاقها من المواطنين و التى ترتبط بكل جيل من اجيالها . فكان رحمه لله مولع بهذه الرياضه حد الشغف فقد كانت رياضته المحببه الى قلبه. والان بدأ اهل الامارات باقتناء اجود واندر سلالاتها .



التراث لغه الاجداد ...لغه تعريف لنا للشعوب الاخرى ..

رحمك لله يازايد الخير .

من اقواله رحمه الله :
"لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخراً لهذا الوطن وللأجيال القادمة."








:.:مقتطفات من حياه الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه لله :.:


وفى هذا الجزء سوف نطرح حكمه لمدينه العين وتسلم مقاليد الحكم فى أبوظبى

:::... حكمه رحمه لله للعين:::..


امضى والدى زايد رحمه لله السنوات الأولى من فجر شبابه فى العين. التى ترعرع بين ضواحيها و صفاء جوها واستمد منها كل حياته واشتهر بشجاعته و اقدامه وهو لا يزال رحمه لله شابا.

عندما بلغ رحمه لله الثامنه و العشرين من العمر تولى حكم العين بقراها السبع بصفته رحمه لله حاكم للمنطقة الشرقيه ومن خلالها ترجم رحمه لله كل ما اكتسبه من خبره فى الإدارة السياسية إلى التطبيق فى المجال العملى . فمن هنا تكونت شخصيه الوالد رحمه لله السياسيه القويه المفكرة.

فى عام 1946 انتقل والدى الشيخ زايد رحمه لله الى قلعه المويجعى التى تقع على مشارف مدينه العين لتأديه مهامه الجديدة واستمر فيها الى عام 1966. احس المغفور له سيدى صاحب السمو الشيخ زايد بالحاجه الملحه لتحقيق طموحات مواطنيه وادخال كافه الاصلاحات الممكنه ومنها:

1-تحسين احوال المعيشه
2-تحقيق العدل
3-العداله فى حكمه واحكامه بينهم


ومن اقول البعض فى المغفور له رحمه لله :

إن زايد رب أسرة كبيره ، يجلس دائماً للاستماع إلى مشاكل الناس ، ويقوم بحلها ويخرج من عنده المتخاصمون في هدوء ، وكلهم رضى بأحكامه التي تتميز بالذكاء ، والحكمة ، والعدل


كان والدى دائم الجلوس تحت شجرته المفضله خارج القلعه التى لا تخلو من زواره و محبيه فقد أحب الجميع واحبه الجميع فقد كان نعم الحاكم المخلص الوفى لأفراد شعبه. فقد تمكن من ارساء شعبيه ضخمه من خلال انجازاته و اصلاحاته فى مدينه العين رغم قله الإمكانيات ، والواقع إن حب أهل العين للوالد الشيخ زايد لم يأتِ من فراغ بل جاء بسبب بساطته ، وعمله الدؤوب من أجل إرضاء الجميع ، كما عرف عنه عدله في فض الخلافات



كان والدى زايد رحمه لله قبل توليه هذا المنصب غير معروف خارج قبيلته ، وبوصوله إلى مركز القيادة فيها ذاعت شهرته بين عرب البادية الذين كان لا يختلف عنهم في العادات ، والطبائع ، والبساطة ، كما امتدت شهرته وسمعته بعد ذلك إلى جميع القبائل ، وعرب البادية في الدول المجاورة .
وفي مناقب المغفور له والدى الشيخ زايد وعن سنوات ريادته أثناء توليه حكم المنطقة الشرقية قال العالم الشاعر الشيخ / عبدالرحمن بن على آل مبارك وهو من علماء الدين في الأحساء هذه الأبيات :


منذ نشأ وهو ذو عزم وذو هم لم يثنـه عنهـا العسر والخطـر
سباق للمجـد والعلياء يعشقهـا كأنمـا المال يومـا عنـده مـدر
وهكـذا شيمة الغـر الكرام ترى من جاد ساد وشاع العلـم والخبر
فزايد زاد في خلـق وفي كـرم هيهات هيهات تحوى شكله العصر
أحيـا مآثـر آبـاء له سلفـوا فالجـود مهـم إليـه جاء ينحدر










...حكمه لمدينه أبوظبى......


في السادس من اغسطس لعام الف وتسعمئة وستة وستين بدء شعاع النور الخافت في الازدياد وبدأ النور يتسلل
لأرجاء ابوظبي وبدء العمران يشيد عندما تولى حكمها سمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان
وهذا اليوم كما وصفه سمو الشيخ خليفه بن زايد ال نهيان هو منعطف حقيقي في تاريخ في حياة شعب الامارات.
والتطور الذي أرسى دعائمه المرحوم في أبوظبي كان هو حجر الاساس الذي ارتكزت عليه دولة الاتحاد
عند قيامها فحذا الجميع حذوها ليعم التطور جميع أرجاء البلاد وجميع مدنه كبيرة كانت أو صغيره
سخر صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان عائدات الثروة النفطية في بناء الوطن والمواطن حيث أكد سموه في هذا الصدد لا فائدة للمال إذا لم يسخر لصالح الشعب ،
ولم يسخر المال فقط ،
ويوظفه لإسعاد الأمة ، بل نذر نفسه لخدمتها ، واخذ يجوب البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، يتابع بنفسه عمليات التشييد ، والبناء
ويتنقل بين القرى والوديان ، ويتفقد مشاريع الإنماء ، والأعمار ، ويقود سباقاً ، وتحدياً للحاق بركب التحديث .
.
وبعد سنين معدوده ,بدأت امارة ابوظبي تواكب التطور الحضاري الملموس في ارجاء المعموره فبدأت خطة التطور
المدروس تؤتي أكلها,وأمر سموه بتنفيذ المئات من المشاريع التطويرية والخدميه التي قلبت أبوظبي إلى ورشة عمل جبارة ،
وأقام العشرات من المناطق ، والأحياء السكنية الجديدة ،
فانتشر العمران في كل مكان وبدأت بيوت الخشب والخيام في التلاشي شيئاً فئيشاً
وبدأت المياه العذبة والكهرباء تتسلل الى المنازل الجديده فنعم بها الجميع وبدأوا في استخدامها,وكذلك فالطرق المعبدة
بدأت تشق طريقها الى الامارة وبين شوارعها .
وبأوامر سموه الحكيمة فقد بدا التطور واضحا في جميع مجالات الحياة في لامارات فكان التقد
مجالات التقدم العمراني ، والصناعي ، والزراعي ، والتعليمي ، والصحي ، والثقافي ، والاجتماعي ،

وكل ما حدث ما كان ليحدث لولا عزيمة الاب الحاني ورغبته في سعادة عائلته فقد قال رحمه الله
إنني مثل الأب الكبير الذي يرعى أسرته ، ويتعهد أولاده ،
ويأخذ بأيديهم حتى يجتازوا الصعاب ، ويشقوا طريقهم في الحياة بنجاح ،
فالحاكم ما وجد إلا لخدمة شعبه ، ليوفر لهم سبل التقدم والأمن والطمأنينة والاستقرار .

من اقواله رحمه الله :

إن الوطن هو الروح والفخار والحياة ، و إنه لا حياة من غير وطن ، وحب الوطن من الإيمان و إن الأسلاف و الأجداد حافظوا على وطننا رغم الظروف الصعبة والحياة القاسية التي مرت عليهم ، وعلى أبناء هذا الوطن أن يتفانوا في الحفاظ عليه خاصة بعد أن من الله علينا بالنعمة


:.:مقتطفات من حياه الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه لله :.:


<b>في مدينة العين وضواحيها أمضى زايد السنوات الأولى من فجر شبابه وترعرع بين تلالها وجبالها واستمد الكثير من صفائها ورحابتها واشتهر بشجاعته وأقدامه وهو لا يزال صبياً .


في يوم 2 أغسطس من عام 1990 ، استبيحت الكويت بعدوان غاشم من قبل القوات العراقية ، فلذلك وقف الشيخ / زايد وقفة الزعيم الذي لا يساوم ، وصيحة النداء الصادق النقي
وضع المغفور له والدى الشيخ زايد أزمة الخليج في إطارها الصحيح حين أكد موقف دولة الإمارات الرافض للعدوان العراقي المنبوذ وأشار بكل وضوح إلى أن حل الأزمة يتمثل في الانسحاب العراقي التام وغير المشروط من الكويت.

لقد كان المغفور له والدى الشيخ زايد لمواقف الثابتة ، والتزامه بالعهود ، والمواثيق الأخلاقية ، والإنسانية ، والدفاع عنها مهما كانت النتائج والتضحيات ، لهي مميزات إسلامية في قيادته الحكيمة أكدتها التجربة ، ورسختها الممارسة.

 

التوقيع





مهما تحدّته الظروف يبقى الكبير أصلاً كبيـر ..
عيناوي عالي مستواه واحنا بكل خطوه وراه ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 05:39 PM   #3 (permalink)

 
الصورة الرمزية انا سعوديه قلبي اماراتي

VIP

______________

انا سعوديه قلبي اماراتي متصل الآن

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 70396
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: انثى
الجــنـــســيــة:
كود بلاك بيري:
المشاركـــــات: 2,833  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (05:16 PM)

الأوسمة

افتراضي


الارهاب
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة في بيان لها أمام الأمم المتحدة يوم 17 نوفمبر 1999 نبذها وإدانتها القاطعة لجميع الأعمال والوسائل ذات الطابع الإرهابي بوصفها جرائم ضد الإنسانية وتنتهك سيادات الدول وسلامتها الإقليمية .

وشاركت دولة الإمارات في مدلولات الأمم المتحدة بعنوان ( الحوار بين الحضارات ) وأكدت في كلمتها أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 9 ديسمبر 1999 تأييد الإمارات لجميع التوجهات الدولية المطروحة

وقد بارك سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة في بيان يوم 20 يونيو 2000 ، توصل الإخوة الإثيوبيين والاريتريين إلى اتفاق سلام يحقن دماء الشعبين ويصون مدخراتهما ، واعتبر سمو الشيخ سلطن بن زايد هذه الخطوة حدثاً تاريخياً وإنجازاً يعكس حكمة حكومتي البلدين وجنوحهما للسلم وتغليب منطق العقل من اجل استقرار المنطقة كلها

مقتطفات من حياه الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه لله :.:


القضية الفلسطينيه

انطلاقاً من الموقف الثابت لدولة الإمارات العربية الداعم للقضية الفلسطينية ، ونضال الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة ، رحبت الدولة بالدعوة إلى انعقاد مؤتمر مدريد للسلام إلى جانب تأييدها للمفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية في أطر ذلك المؤتمر ، والقائمة على أسس الشرعية الدولية والمتمثلة في قرارات الأمم المتحدة وخاصة قراري مجلس الأمن 242 لعام 1967 ، و338 لعام 1973 ، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وفي إطار هذا النهج أكدت دولة الإمارات دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، واسترداده لحقوقه المشروعة ، كما أكد المغفور له والدى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دعم الإمارات للاتفاق الذي توصلت إليه منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل ، من اجل تحقيق الأهداف ، والمصالح العربية الفلسطينية المنشودة ، معرباً عن أمله في أن يكون هذا الاتفاق الخطوة الصحيحة على الطريق الصحيح .
نهج الشورى

وكانالمغفور له باذن لله قدتفقد خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2002 المنطقتين الشرقية والغربية في إمارة أبوظبي،التقى خلالها بالمواطنين للاطمئنان على راحتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم. وأكدسموه.. "إن حواراته ولقاءاته مع المواطنين تحمل كل الانطباعات السارة وتترك أثراًبالغاً في النفس".
وحرص صاحبالسمو الشيخ زايد رحمه لله على إتاحة الفرص الواسعة أمام أبنائه المواطنين للمشاركة فيمسؤوليات العمل الوطني، مؤكداً.. "إن الحاكم حين يكون مطمئناً وواثقاً يوكل إلىأبنائه وإخوانه المسئولين مساعدته للوصول إلى ما هو أفضل للوطن". ويضيف سموه إلىذلك.. "إن هدفنا في الحياة هو تحقيق العدالة والحق ومناصرة الضعيف على القويّ، وليسهناك ما نتحرّزه من مشاركة أبنائنا مسئولية الحكم طالما أن أهدافنا هي هذه، ونحننرى أن واجبنا توزيع المسئوليات على أبناء الوطن. وقد عملنا هذا بالفعل، والإسلامينادي بالديمقراطية الحقّة والعدالة".

وحرص فقيد الوطن و الأمه ، فيأكثر من مناسبة، على حث مجلس الوزراء والمسئولين في الدولة على التفاني والعطاءوبذل كل الجهود من أجل الارتقاء بنهضة الوطن وتقدمه وتحقيق المزيد من الازدهاروالرخاء لمواطنيه، وحرص سموه على دعوتهم إلى عدم الاعتماد على الأساليب الروتينيةوالتقارير المكتبية وضرورة متابعة سير الأعمال الموكولة إليهم عن قرب وعلى الطبيعةوبشكل مباشر والتأكد من جدية إنجازها بالكفاءة المطلوبة.

من اقواله رحمه الله :

" في المحن تظهر معادن الرجال، فقد أبرزت أزمة الخليج أصالة شعبنا الأبي الذي نتوجه إلى كل فرد فيه بالتحية والإكبار، فقد برهن في أحلك الأيام عن جوهره الثمين فضرب أروع الأمثلة على اللحمة الوطنية والتماسك والتعاضد والإخاء والاستعداد اللامتناهي للتضحية والفداء والدفاع عن حياض هذا الوطن الغالي إلى جانب إخوانهم في القوات المسلحة ليكونوا الدرع الحصين والسور المتين، كما برهنوا على أنهم السند الحقيقي المخلص لأشقائهم في الخليج في السراء والضراء فكانوا المثل الذي يحتذى به في التعاون والتلاحم ونصرة الأخ والشقيق ."
:.:مقتطفات من حياه الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه لله :.:

و بعد البداية بمولده وطفولته ونهاية بموقفه من القضية الفلسطينية والشورى..

ها نحن نخوض اليوم في حياته مجددا رحمه الله

وسنتعرف اليوم على معلومات عن بعض الاوسمة التي نالها في حياته
وعن خدمته للاسلام رحمه الله وما بذله من جهود حثيثة لنشره في انحاء المعموره

كان رحمه الله في حياته مثالا للقائد الرائع الحكيم .. الذي يسعى الجميع لتكريمه

عسى أن يوفي له حقه رحمه الله .. وقد نال الكثير من الجوائز والأوسمة في حياته

وهنا نستعرض بعضا منها وان استعرضناها كلها فسيطول بنا الحديث ولن ننتهي

فالأوسمة ما زالت في قلوب الجميع والكل يحملها له رحمه الله

1.الوثيقة الذهبيه..

منح صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله في عام 1985 الوثيقة الذهبيه من المنظمة الدوليه للاجانب في جنيف

لاختياره اهم شخصية لذلك العام لدور سموه البارز في مساعدة المغتربين علي أرض بلاده وخارجها في المجالات الإنسانية والحضارية والمالية .

2. رجل العام ..

في عام 1988 تم اختياره رحمه الله رجل العام من قبل منظمة (( رجل العام )) في باريس وذلك لجهوده الكبيره لتحقيق الرفاهية لشعب الامارات الحبيبه ولما بذله من دعم وجهد لجعلها جنة خضراء وواحة وارفة الظلال

وقد استحق رحمه الله هذا اللقب بين شخصيات العالم اجمع ..

3. وشاح جامعة الدول العربية

في عام 1993 تم منح صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله وشاح رجل الإنماء والتنمية وقد قام معالي الامين العام لجامعة الدول العربيه في ذلك الوقت الدكتور عصمت عبدالمجيد بتقليد سموّه الوشاح تقديرا له ولجهوده الراميه والحثيثة لدفع عجلة التطور واستمرار القضاء على التصحر وللاهتمام بالبيئه ومشاريع التنمية سواء على مستوى الامارات او الدول العربية والاسلامية الشقيقه ..

4. زايد رجل البيئة لعام 2000 .

نظم معهد الجودة اللبناني بمناسبة يوم البيئة العالمي المصادف 5 يونيو 2000 م ، احتفالا في جبل لبنان تكريما لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، وذلك في مقر المعهد في جبل الديب شمال بيروت بحضور ممثلين عن رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية أميل لحود وسليم الحص وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدي لبنان محمد عمران وحشد من المهتمين بالبيئة .

 

التوقيع





مهما تحدّته الظروف يبقى الكبير أصلاً كبيـر ..
عيناوي عالي مستواه واحنا بكل خطوه وراه ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 05:41 PM   #4 (permalink)

 
الصورة الرمزية انا سعوديه قلبي اماراتي

VIP

______________

انا سعوديه قلبي اماراتي متصل الآن

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 70396
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: انثى
الجــنـــســيــة:
كود بلاك بيري:
المشاركـــــات: 2,833  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (05:16 PM)

الأوسمة

افتراضي


ومن ما ناله ايضا رحمه الله :

زايد شخصية العام 1999 الإسلامية .

أبرز شخصية عالمية 1998 .

وسام المحافظة علي البيئة الباكستاني .

درع العمل .

الشخصية الإنمائية .

جوائز أعمال الخليج 96.


زايد في خدمة الاسلام

تقوم الدولة إلا على أساس راسخ من العلم والدين .. ولا تنهض المجتمعات ولا تقوم الحضارات إلا على قاعدة إيمانية راكزة تؤمن بها الأمة بأكملها فلا حياة بلا دين ولا نهضة وتقدم دون المثول إلى أوامر الله سبحانه وتعالى وتعاليم وهدي نبينا المصطفى عليه أتم الصلاة وأتم التسليم .. هكذا علمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي لم يدخر جهداً إلا وقدمه في مساعدة الإسلام والمسلمين في أي مكان في العالم ..

فعلى المستوى المحلي أمر سموه بإنشاء المساجد والجوامع على أحدث طراز وأرقى تصميم لتتسع جموع المصلين في كل مكان في الإمارات وتم تجهيزها بكل ما تحتاجه من منابر ومغاسل وميكرفونات ليتمكن المسلمون من أداء مشاعرهم الدينية بكل حرية ويسر حيث تعد الإمارات أحد الدول القلائل في العالم مع قطر والسعودية وعمان التي يمثل المسلمون 100% من مجموع السكان المواطنين فيها .
وفي شهر رمضان والمناسبات الدينية مثل المولد النبوي والإسراء والمعراج وحلول شهر رمضان المبارك يستجلب الشيخ زايد كبار المحدثين والشيوخ المسلمين وعلى نفقته الخاصة ليحدثوا الناس ويقيموا المحاضرات والندوات الدينية كما تقام موائد الرحمن في كل مكان في الإمارات والتي يفطر عليها الفقراء والمحتاجون القاطنون في جميع أنحاء الدولة.
وفي موسم الحج يتكفل سموه بإرسال وفود الحجيج على نفقته الخاصة لأداء مناسك الحج وإكمال أحد أركان الإسلام الخمسة ..

وكأروع ما يكون التسامح الإسلامي وحرية المعتقد والدعوة إلى الإسلام بالتي هي أحسن أقيمت على أرض الإمارات كنائس للجاليات المسيحية الموجودة على أرض الدولة ليؤدي الجميع مشاعرهم الدينية بكل حرية ويسر بعيداً عن التعصب والتطرف الديني الذي يضر أكثر مما ينفع بل وقام صاحب السمو الشيخ زايد بإنشاء دار وهي مركز زايد لرعاية المسلمين الجدد حيث تحتضن كل من يود معرفة الإسلام عن قرب وتوفر لهم الأشرطة والكتيبات والمحاضرات التي تعرفهم بالإسلام وتدعوهم إلى اعتناق آخر الديانات السماوية الثلاث ..
وللشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله الأيدي الكريمة في مد يد العون والمساعدة للمسلمين في جميع أنحاء العالم حيث يقوم سموه ببناء المدن والبيوت كما يحدث في مصر وفلسطين وبناء المساجد والجوامع ومد شبكات المياه وتوزيع المصاحف القرآنية وإغاثة الملهوف والمحتاج والتاريخ يشهد بأن زايد كان أول من سارع في مساعدة الشعب الأفغاني والصومالي واللبناني خلال الحروب الأهلية التي اجتاحت هذه البلاد كما كان من أوائل المتبرعين في دعم صمود الشعب الفلسطيني وفي بناء وتعمير ما هدم الكيان الصهيوني الغاشم في أرض فلسطين الحبيبة وله المواقف الكريمة في مساعدة شعب البوسنة والهرسك وألبانيا وكذلك في إغاثة المتضررين من الزلازل في تركيا وإيران وغيرها الكثير الكثير من المواقف البطولية الشهمة التي لا تنساها أمة الإسلام من سيدي صاحب السمو الشيخ زايد الذي يرى أنه لا خير في مال ولا ثروة إن لم تسخر في خدمة الإسلام والمسلمين والإخوان والأصدقاء تماشياً مع قوله سبحانه ( إنما المؤمنون أخوة ).

من أقواله رحمه الله عن الجيش :
"إن الحق و القوة هما جناحا طائر واحد · فلا القوة وحدها يكتب لها الحياة · ولا الحق وحده دون القوة يكتب له البقاء .. إننا دولة تسعى إلى السلام · وتحترم حق الجوار · وترعى الصديق · لكن حاجتنا إلى الجيش القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستمرة · ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو أو قتال دولة أخرى · وليس استعداداً للتحرك في الوقت المناسب بهدف التوسع وإنما بهدف الدفاع عن أنفسنا · فلم يكن العدوان يوماً من طبيعة الإنسان على أرض الامارات · خاصة وأننا محاطون بأشقاء تجري في عروقهم نفس الدماء · ويحملون نفس الآمال · ويواجهون نفس التحديات"


:.:مقتطفات من حياه الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه لله :.:


و بعد البداية بمولده وطفولته ونهاية بموقفه من القضية الفلسطينية والشورى و الجوائز و الاوسمه ..

ها نحن نخوض اليوم في حياته مجددا رحمه الله
سوف نتعرف اليوم عن بصمته البارزه فى الاهتمام بنهضة المرأة ودورها في بناء المجتمع ورعايه الشباب....
اولا: الاهتمام بنهضه المرأة ودورها فى بناء المجتمع


وأعطى والدى زايد رحمه لله اهتماماً خاصا للنهوض بالمرأة انطلاقاً من رؤية ثاقبة حددها منذ قيام اتحاد دولة الإمارات بقوله: "إن المرأة نصف المجتمع وهي ربة البيت ولا ينبغي لدولة تبني نفسها أن تبقى المرأة غارقة في ظلام الجهل أسيرة لأغلال القهر". وأصبحت المرأة تنهض اليوم، بمساندة ودعم المغفور له ، بمسئولياتها كاملة إلى جانب الرجل في مختلف مجالات العمل، من خلال إسهامها النشط في التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات، وفي إطار من الالتزام بتعاليم الدِّين الإسلامي الحنيف والشريعة الإسلامية السمحاء، والعادات والتقاليد المتوارثة.

وأعرب والدى رحمه لله في كلمته في الأول من ديسمبر 2003 بمناسبة العيد الوطني الثاني والثلاثين عن فخره واعتزازه بإنجازات المرأة في دولة الإمارات، وقال: " يحق لنا أن نذكر بكثير من الاعتزاز ما حققته المرأة في بلادنا من إنجازات كبيرة ومن تعزيز دورها الاجتماعي والاقتصادي في القطاعين العام والخاص. إننا مازلنا عند عهدنا حريصون على توفير كل الدعم والتأييد للمرأة في كل ما من شأنه تعزيز دورها في المجتمع وتوسيع نطاق مشاركتها في عملية التنمية الشاملة. ويسعدنا أن نلحظ هنا أن المرأة في الإمارات أظهرت تصميماً فريداً في هذا الاتجاه حيث نراها الآن تقبل على مختلف أنواع التخصصات العلمية باندفاع كبير أصبح مضرب الأمثال، كما نراها تعمل بكفاءة ونشاط في القطاعين العام والخاص بينما هي ملتزمة بدورها الأساسي في المحافظة على الأسرة باعتبارها نواة المجتمع التي تستحق منا جميعاً كل رعاية واهتمام ومتمسكة بدورها في تربية أطفالها وتنشئتهم التنشئة الصالحة المرتكزة إلى قيمنا الروحية والدينية وإلى تراثنا العريق".

 

التوقيع





مهما تحدّته الظروف يبقى الكبير أصلاً كبيـر ..
عيناوي عالي مستواه واحنا بكل خطوه وراه ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 05:44 PM   #5 (permalink)

 
الصورة الرمزية انا سعوديه قلبي اماراتي

VIP

______________

انا سعوديه قلبي اماراتي متصل الآن

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 70396
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: انثى
الجــنـــســيــة:
كود بلاك بيري:
المشاركـــــات: 2,833  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (05:16 PM)

الأوسمة

افتراضي


ثانيا: رعايه الشباب

وأولى المغفور له اهتماماً كبيراً لرعاية الشباب وحرص على دعوتهم باستمرار إلى التسلّح بالعلم حتى يسهموا بدورهم في خدمة الوطن، وأن يُلِمّوا بالماضي وظروفه الصعبة والمشاق التي عاش في كنفها آباؤهم وأجدادهم، لكي يحافظوا على ما تحقّق من إنجازات ومكاسب. كما حثّ الشباب على العمل والإنتاج والالتحاق بمختلف ميادين العمل باعتبار أن العمل شرف وواجب، مؤكداً.. "أهمية العمل وقيمته في بناء الإنسان، وأن نهضة الأمم تقوم على سواعد أبنائها".

وقال سموه: "إن العمل الوطني لا يتوقف عند حد، والمسؤولية تقع الآن عليكم يا شباب الإمارات وشاباتها لتحوّلوا الفرص التي أتيحت لكم إلى نقاط انطلاق لمزيد من العطاء لوطنكم وشعبكم. إننا ننظر إلى مفهوم المواطنة بمعني الولاء للوطن والالتزام بالعمل من أجله. المواطنة تستدعي من كل منا أن يكون العطاء للوطن له نبراساً وهادياً، فالوطن كل متكامل وبناؤه يستوجب تضافر جهود الجميع وتكاتفهم واستعدادهم لخدمته وحمايته". وأضاف سموه.. "إن ما ترونه من حقائق مادية على أرض وطنكم لم يأت من فراغ بل كان نتيجة العمل الشاق الدؤوب والالتزام القوي والمثابرة. أن ما حدث ليس مقطوع الجذور ولا يعود فقط للعقود الثلاثة أو الأربعة الماضية بل هو نتاج موروث ثقافي واجتماعي تأصّل فينا ووصل إلينا من الأباء والأجداد الذين واجهوا الصعاب الجمّة التي تفوق كل تصور وخيال.. إننا مدينون لهم في كل ما نتمتع به من قدرة على البناء وجدّية في العمل وتصميم على النجاح.. لذلك، فإننا نقول دوماً بأن الشعب الذي لا يفهم ماضيه ويستوعب منه العبر والدروس لن يكون قادراً على التعامل مع تحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل".

من اقوله رحمه لله فى المرأه:
" إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة ."

:.:مقتطفات من حياه الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه لله :.:

بعد البداية بمولده وطفولته ونهاية بموقفه من القضية الفلسطينية والشورى و الجوائز و الاوسمه و رعايه للشباب و الاهتمام بنهضه المرأه فى المجتمع ..

ها نحن نخوض اليوم في حياته مجددا رحمه الله
سوف نتعرف اليوم الى رعايته رحمه لله بالانسان....و تاثيره على البيئه ...

رعايه الانسان
حرص المغفور له والدى الشيخ زايد رحمه لله على بناء الإنسان بصورة موازية لبناء الوطن، الإنجاز الأهم لدولة الإمارات، وذلك انطلاقا من قناعة سموه أن الإنسان هو محور كل تقدم حقيقي، وأن الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد.. كما يؤكد سموه ذلك بقوله: "إننا أيقنا من البداية أن الإنسان هو أساس كل عملية حضارية وهو محور كل تقدم حقيقي".
ويضيف سموه قائلاً: "لقد كنت أردّد دائماً عن قناعة قوية أن الإنسان هو أساس الحضارة وأن اهتمامنا به ضروري لأنه محور كل تقدّم، فمهما أقمنا من منشآت ومدارس ومستشفيات وجسور وغير ذلك، فإن كل هذا يبقى كياناً مادياً لا روح فيه، لأن روح كل هذا هو الإنسان القادر بفكره وجهده وإيمانه على تحقيق التقدم المنشود".

كما يؤكد سموه.. "إن التقدّم والنهضة لا تقاس ببنايات من الإسمنت والحديد وإنما ببناء الإنسان وكل ما يسعد المواطن ويوفر له الحياة الكريمة". ويُعبّر صاحب السمو رئيس الدولة عن ارتياحه بأن تكللت الجهود المتواصلة في بناء الإنسان بالنجاح التام، وأصبح أبناء الإمارات يتحمّلون اليوم عبء المسئولية في كل مواقع العمل على امتداد أرجاء الوطن. كما يقول سموه: "لقد حصدنا الكثير وحصدنا ما لم يتصوّره المواطن أو الصديق أو الشقيق، وأن خير ما حصدناه في هذا الوطن هو بناء الإنسان الذي نعطي له الأولوية في الاهتمام والرعاية".

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
زايد و البيئه

وانطلق اهتمام المغفور له بالبيئة وضرورة الحفاظ عليها وتنميتها من نظرة استهدفت تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والحفاظ على حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بالحياة في بيئة نظيفة وصيحة وآمنة، كما يؤكد ذلك سموه بقوله: "إننا نولى بيئتنا جل اهتمامنا لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا.. لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض وتعايشوا مع بيئتنا في البر والبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها وأن يأخذوا منها قد احتياجاتهم فقط ويتركوا منها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرا ونبعاً للعطاء".

وحصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على العديد من شهادات التقدير والجوائز من المنظّمات العالمية والإقليمية تقديراً لجهودها المتميّزة في ميادين الحفاظ على البيئة وتنميتها. كما تمّ اختيارها مقراً للأمانة العامة للهيئة التنسيقية للصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة لصوْن المها العربي وكذلك اختيارها في العام 2000 لمنصب رئاسة جماعة السلاحف البحرية لمنطقة غرب المحيط الهندي التي تتبع للاتحاد العالمي لصوْن الطبيعة، وذلك تقديرا لدورها في مجال حماية الأنواع المُهدَّدة بالانقراض من السلاحف البحرية.

وتبنّي مؤتمر القمة للتنمية المستدامة الذي انعقد في مدينة جوهانسبيرج في جنوب إفريقيا خلال شهر سبتمبر 2002 مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والدول النامية في ميادين المعلومات البيئية.

******************************

من اقواله رحمه لله فى بناء الانسان:


" إن الإنسان هو أساس أية عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مباني ومنشآت ومدارس ومستشفيات ..ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه .. وغير قادر على الاستمرار إن روح كل ذلك الإنسان. الإنسان القادر بفكره ،القادر بفنه وإمكانياته على صيانة كل هذه المنشآت والتقدم بها والنمو معها ."

"لم تكن عملية التطوير والبناء .. خاصة بناء الإنسان عملية سهلة .. بل كانت مهمة شاقة اقتضت وتقتضي منا مزيداً من الصبر والحكمة ."
"إن الدولة تعطي الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة وأن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذا الأرض ."

اللهم ارحم الوالد القائد المعلم الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان

والسمووووووحة

 

التوقيع





مهما تحدّته الظروف يبقى الكبير أصلاً كبيـر ..
عيناوي عالي مستواه واحنا بكل خطوه وراه ..
  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 08:26 PM   #6 (permalink)

 
الصورة الرمزية انا سعوديه قلبي اماراتي

VIP

______________

انا سعوديه قلبي اماراتي متصل الآن

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 70396
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العــــــمــــــــر:
الجــنـــــــــس: انثى
الجــنـــســيــة:
كود بلاك بيري:
المشاركـــــات: 2,833  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (05:16 PM)

الأوسمة

افتراضي


ويييييين الردود

 

التوقيع





مهما تحدّته الظروف يبقى الكبير أصلاً كبيـر ..
عيناوي عالي مستواه واحنا بكل خطوه وراه ..
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 05:31 PM


Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2010,by : Fazza3.com

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69