بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أما بعد ..
فإننا هنا بإذن الله نضع بين أيديكم مشروعاً نسأل الله لنا و لكم الفائدة و الأجر منه ..
حيث سنطرح بشكل أسبوعي محاضرة مسموعة .. نتركها بين ايديكم لنتناقش في اهمّ ما جاء فيها
و نتبادل الدروس و العبر منها .. فنفيد و نستفيد بإذن الله ..
,.،
و اليوم ..
سنبدأ أولى حلقات سلسلة هذه المحاضرات على بركة الله
,.،
يقول الله عزوجل في محكم كتابه
: { كلا اذا بلغت التراقي (26) وقيل من راقِ(27) وظن أنه الفراقُ(28) والتفت الساقُ بالساقٍ(29)إلى ربك يومئّذٍ المساقُ(30) } [ القيآمة: 26- 30 ]
و قد قال الشاعر
:
واذا المنية أنشبت اظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفــــــع
فالدنيا دارٌ ليس فيها مستقر .. و لا من الموت مفرّ .. هي الممر ..
و ما خواتيم أعمالنا و ناهية مطافنا و آخر أنفاسنا إلاً هي تلك اللحظات
المحتضرة .. و الأوقات
المنتظرة ..
و التي هي حصاد الدنيا .. فإما على الخير نموت و إلى الجنة
المآل .. أو على الشرّ ننتهي و إلى النار
الوبال ..
فيا أخي و أختي .. كيف تريد أن تموت .. و أيّ الخاتمتين تريد
؟
أتريد حسنها لتبلغ الجنة .. أم تريد سوءها و ليس منها جُنّة
؟
,.،
المحاضرة لفضيلة الشيخ نبيل العوضي و التي بعنوان
: أي الخاتمتين تريد
؟
أو
هنــــآ
,.،
النقاط التي نتطلع للحديث عنها : -كيف لنا أن نعدّ لخاتمة حسنة
؟ -ما هي علامات حسن و سوء الخاتمة ؟-ما هي الأساليب الوقائية من سوء الخاتمة – و العياذ بالله -
؟ -هل ذكر الموت يجعلنا نخشاه فنخشى الاعداد له أم نخشاه لنعدّ له
؟
,.،
وفّق الله الجميع لما يحبّه و يرضاه
مع تحيّات :
مراقبي قسم أسألوا أهل الذكر + بنت أحمد