عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2007, 03:18 AM   #6 (permalink)

 
الصورة الرمزية علي بن سليمان

علي بن سليمان

الإدارة التنفيــذية

______________

علي بن سليمان غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 26611
تاريخ التسجيل: Jan 2007
العــــــمــــــــر: 25
الجــنـــــــــس: ذكر
الجــنـــســيــة: مسافي
المشاركـــــات: 10,582  [ ؟ ]

آخــــر تواجـد

اليوم (03:48 PM)

الأوسمة

افتراضي


يشوفها ...!!!
.
.
.
سعد كان جاي ركض من الملعب يوم شاف ام يوسف وام سعود ( اللي اهم امه وخالته من الرضاع ) جالسين مع فيصل قال فرصة احرق اعصابهم شوي ..
سعد وهو يوصلهم يلهث : اهلييييين صبايا .. كيفكون..؟؟
ام يوسف وهي توقف تسلم عليه : حياك الله يا وليدي .. الله يهديك ما تبطل هالحركات ..ههههه
ام سعود وتسوي نفسها زعلانه : هلا سعيدان .. !!
سعد وهو يحط يده على راسه : افا افا .. من هو سعيدان .. لا يكون انا ..؟؟
مهند اللي جاي من وراه : وييييوي .. والله وعرفو لك ..
ام سعود : اجل وانا خالتك ما تنشاف .. ما تقول عندي خالة باروح اسلم عليها ..
سعد وهو يحبها على راسها : ولا يهمك افا والله .. بس مثلك عارف .. ( ويغمز لها ) حرم رجل الاعمال الشهير ابو سعود من تفضى له ...
ام سعود : هههه .. خل عنك عاد .. انت وصلت ورديتك ..
سعد : ولا يهمك ما لك الا اللي يرضيك ..
ام يوسف تكلم مهند : الا وين اخوك ؟؟
مهند وهو ياكل : هممم .. أي واحد فيهم ..؟؟
ام يوسف : ومن غيره يعني بسام ..؟؟
سعد : يعني وين بيكون عالم زمانه .. قبال هالكمبيوتر .. كنهم ما اخترعوه الا له ...
سعود : وانت الصادق .. لو تشوف شكله الحين بالنظارة ..شئ .. هههه ..
الكل ضحك وجلسو يتقهوون ويسولفون مع بعض ..
.
.
.
ركضت بسرعة لغرفتها .. ودقات قلبها تتزايد .. مو قادرة تعبر عن شعورها .. ما صدقت توصل للسرير وترتمي عليه .. وهي حاضنه المخدة بكل قوتها .. وتحاول تخفي ابتسامتها .. هي ما تعرف هالشعور .. هو فرح .. ولا خوف .. ولا شئ ثاني ..
انفتح الباب بقوة ..
رفعت راسها تشوف مين ..
كانت مي واقفة قدامها .. دخلت وسكرت الباب وراها ..
مي وهي تجلس على السرير : والله كنت حاسة .. لما ما شفتك قلت اكيد البنت راحت في خبر كان..
غادة مو قادرة تعبر لها ......
مي وهي تهزها : هي .. اكلمك انا ..؟؟
غادة : شـ.... شفـتـــــه ... ياربييي ..
مي تطالعها باستغراب : شفتي مين ؟؟؟
غادة ترمي المخدة وتجلس قبالة مي : وربي ما اتصورت اشوفه على الطبيعة .. ياربي على حلاته .. ما كذب قلبي يوم حبه ..
مي تدزها على كتفها : يالخاينه .. شفتيه من وراي .. وكلمتيه بعد ؟؟
غادة بانكار : لا وش اكلمه .. صاحية انت .. بس والله لحظات ولا احلى ..
مي : طيب انت وياه ... علينا ..
غادة : يااااااه ..
مي : خساااااااااارة فاتني الموقف.... طيب يا غدو...
غادة : هههههه....
مي : اقول قومي خلينا ننزل تحت ..ياليلى زمانك .. ما فينا عليهم بعد .. يقولون وش عندهم ..؟؟
صحيح مي تعرف عن غادة وحبها لاخوها لكنها مو مهتمة لها كثر اهتمام غادة بهالشئ وغادة عارفة انها تسولف معها لكنها ما تتعمق في أي سالفة تخص الاثنين لان مي عايشه في عالم ثاني ومو هامها الا نفسها وبس ..!! اما غادة فهذا حلم حياتها اللي مستحيل تتخلى عنه بسهولة.. وتحاول بكل طريقة انها تلفت نظر سعود .. او على الاقل تملي عينها من شوفته.. لكن حبها له ما في احد يعرف عنه غير مي بنت خالتها .. وصديقتها الروح بالروح عهود.. اللي ياما نصحتها عشان تبطل هالحركات وماتتعلق باوهام .. لكن لا حياة لمن تنادي..!!!
.
.
.
الكل كان في الصاله حتى ام يوسف وام سعود رجعو من عند العيال .. رن التلفون .. وردت عليه امـــل ..
امل : ماما ..
ام يوسف : نعم ..
امل : وحدة تبغاك على التلفون ..
ام سعود : من المتصله الحين .. قولوا مشغولة ..
ام يوسف قامت ترد : لا بأرد اشوف مين ..؟؟
وطبعا ام يوسف حرمة طيبة لابعد حد ودايما طيبتها الزايده ترجع بنتايج عكسية عليها .. بس مع كذا ما فكرت تغير من طبعها الحبوووب ...
ام يوسف ترد : هلا ..
ام معاذ : السلام عليكم ..
ام يوسف: وعليكم السلام .. ياهلا ومرحبا..
ام معاذ : الله يحييك .. وشلونكم ..؟؟؟
ام يوسف : الحمد الله .. وش اخباركم انتو .. وكيف البنات ..؟؟
ام معاذ : الله يسلمك .. ما عليهم .. وشلون الوالده .. واختك منيرة .. وعيالها .. يا حبي لها ..ههههه
ام يوسف وهي مو مستغربه انها تسأل عن اختها : الحمد الله كلهم بخير ..
ام معاذ : ما شاء الله كان .. وش هالازعاج عندكم .. يالله اسمع صوتك ..
ام يوسف وهي تأشر لهم يسكتون : لا هذولي العيال ... الله يخلي لك عيالك ..
ام معاذ : آميييييين ..!!! الا ما دريتي ..
ام يوسف : لا.. وش هو عنه ..؟؟
ام معاذ : تعرفين بنت جارنا ابو فواز .. يقولون .. ولا انا ما ادري عنهم .. انها تطلقت .. وعند اهلها من كمن يوم ..
ام يوسف ما تبغى تطول معها : الله يستر علينا وعليهم.. يالله توصين على شئ .. ولدي يناديني ..
ام معاذ : منهو .. يوسف .. عطيني اسلم عليه ..!! والله انه غالي علي...!!!
ام يوسف : ما تقصرين .. بس اهو الحين راح .. مو عندي .. يالله في امان الله..
ام معاذ وما ودها تسكر ..: مع السلامه .. وسلمي على الخوات ..
ام يوسف : ان شاء الله .. مع السلامه ..
وتسكر السماعة ..
ام سعود باهتمام : مين ..؟؟
ام يوسف : يعني من بيكون .. ام معاذ ..؟؟؟
ام سعود تلف بوجهها : اعــــــوذ بالله .. وعساني سلمت منها بعد ..
ام يوسف : هههه .. لا والله يا وخيتي .. مثل كل مرة .. وشلون اختك .. وشلون عيالها ..؟؟؟
ام سعود وتغيرت ملامحها : ياالله على هالناس .. الله يحفظنا .. وانت الله يهديك ليش تردين عليها ..
ام يوسف : وش اقول ..؟؟ مرت عمنا .. ومتصلة علينا نردها.. يابنت الحلال.. مابه الا العافية ..
ام سعود دايما تخاف من ام معاذ.. اللي هي مرت اخو ابو يوسف الصغير .. لانها وحدة ما تخاف الله .. وتحب الفتنه بين الناس ومعروفة بحقدها وحسدها .. وهي ما تقصر في الاتصالات والسؤال عن الكل...وبخبث ظاهر... وحتى طريقتها مفضوحة للجميع... لكن ام يوسف حرمة ما تحب تزعل احد او ترده... فعشان كذا اهي متساهلة معها... وعادي عندها ترد عليها... وهالشئ يضايق ناس كثير اولهم طبعا ام سعود..
.
.
الكل راح لبيته ..وعدت الليلة على خير ..
الا على شخصين في هالوجود كان النوم مجافيهم ....

غادة .. من جهة تفكر في كل اللي صار معها اليوم .. ومو مصدقة انها شافت سعود وجها لوجه بعد المدة الطويلة اللي ما صار يجيهم فيها .. وما كانت متصوره انها ممكن تشوفه وجها لوجه ومن غير وجود أي شخص ثاني .. وتقول في نفسها ما نقص الا اني اسمع صوته..!!

وسعود ... من جهة ثانية يحاول ينام .. بس اهو وين والنوم وين ..؟؟ كل ما انقلب على جنب لقى وجه هالملاك قدامه .. بكل براءة وهي تطالعه.. حاول يطرد الافكار عن راسه بس وين لوين حتى ينام .. وهو اللي دايما يحط في باله ان هذي اشياء تافهه !!! والواحد مو لازم انه يلتفت لها..!!!!!!!
حاول وحاول... في الاخير نام لانه وراه صلاة جمعة ولازم يقوم بدري ..
*****************
صحت على صوت مسج في جوالها .. صارت تتقلب يمين وشمال .. ما تدري ليش تركت الجوال مفتوح مو من عوايدها ما تقفله .. تغطت باللحاف وحاولت تنام .. بس للاسف ما في امل للنوم .. قامت عفاف من السرير وهي متضايقة .. وراحت للحمام تغسل .. لما كانت في الحمام سمعت صوت مسج ثاني .. استغربت..!! لانه مو معقول احد يرسل في هالوقت وبهالطريقة .. الا اكيد شئ مهم .. جت للجوال ورفعته .. ولا تنصعق باللي شافته.. كانت الرسالة عبارة عن مقاطع شعرية تحبها ودايما ترددها( أغار عليك من عيني ومني.. ومنك ومن زمانك والمكان.. ولو اني خبأتك في عيوني..الى يوم القيامة ما كفاني ) وكانت احيانا تكتبها في مذكراتها... جلست تطالع فيه وهي مو مستوعبه .. وترجع لرسالة البارح .. نفس المرسل ..وتقول في نفسها" ياربي .. من يكون .. اكيد وحدة من صديقاتي .. وتبغى تلعب علي وتسوي فيني مقلب..
حاولت تدق بس بعدين غيرت رايها...وفتحت رساله وكتبت " ممكن اعرف من المرسل..؟؟!!! " وضغطت ارسال
وهي تقول في نفسها ما عليه الايام توضح كل شئ .. " وقامت تنزل تحت وهي حاطة في بالها انها تتصل في وفاء بنت عمها اكيد هي تعرف كل شئ ..
.
.
.
كانت الساعة عشر وام يوسف جالسة في الصالة تسولف مع ابو يوسف .. ويوسف جالس يقرا الجريدة .. مهند جالس وفي يده كاس حليب .. نزلت عفاف من الدرج وعلى وجهها ابتسامة هادية .. عفاف المعروف عنها في عايلتها وحتى عند صديقاتها انها ما تظهر انفعالاتها .. ودايما بشوشة وتبتسم .. وتحاول تظهر العكس دايما .. وهي بكذا تحس انها مرتاحة ..
عفاف : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..
وراحت وحبت ابوها وامها على روسهم .. وصبحت عليهم .. وجلست جنب يوسف ..
ام يوسف : هاه يابنتي .. اصب لك حليب ..
عفاف : لا يمــه .. ما بي شئ ..
ابو يوسف : ليه وانا ابوك ..؟؟ تعبانه ولا شئ ..؟؟
عفاف بابتسامتها المعهودة : هههه.. لا يبه الله يطولي بعمرك.. ما فيني شئ.. بس مو مشتهية الحين..
ام يوسف: ايه .. على راحتك ..
ابو يوسف وهو قايم ويكلم العيال : يالله المسجد يا عيالي .. ويلتفت على ام يوسف .. لا تنسين قومي بسام .. ما رضى يقوم معي ..
ام يوسف وهي قايمة تجيب العود : ان شاء الله
تدخنو العيال وابو يوسف وطلعو للمسجد .. وام يوسف طلعت تصحي بسام .. اللي نومه اثقل نوم في العالم على قولة امـل ..
***************
يرن التلفون .. ويرن ويرن .. ومحد يرفعه .. انقطع ورجع يرن مرة ثانية ..
وام عبد العزيز توها مخلصة صلاة الضحى .. ويالله لين ما تقوم وتوصله .. لانها مرة كبيرة شوي ومريضة بعد وما تتحرك بسهولة .. وصلت لتلفون الصالة بما انها هي الاقرب لها ورفعت السماعة ترد ..
ام عبد العزيز وبصوت حنووون : نعـــم..
عبد العزيز وبكل شوق لامه : هلا براعية احلى نعم في الدنيا كلها ..
ام عبد العزيز : هلا يمه .. نظر عيني .. هلا بالغالي .. وشلونك يايمه ..؟؟
عبد العزيز : الحمد الله بخير .. وشلونك يمه ...؟؟
ام عبد العزيز : بخير جعلك الخير ياوليدي .. وشلون اموركم .. زينه ....
عبد العزيز : تمااااام اللهم لك الحمد... وش اخبار سعد ووفاء..؟؟
ام عبد العزيز تنهدت ..: والله ما ادري وش اقولك يا وليدي ..
عبد العزيز ارتاع : خير يمه.. اخواني فيهم شئ..؟؟
ام عبد العزيز :لا يا وليدي ما فيهم الا العافية .. بس وفاء مثل ما هي .. لا تنزل ولا اشوفها .. كل قعدتها فوق .. وسعد كل يوم والثاني عند عمك ..
عبد العزيز وهو يحس بشعور امه اللي ما قصرت عليهم بشئ وهم كل واحد منهم في جهة ولا واحد فيهم حولها : خلاص يمه انا باكلمهم لك وما يصير خاطرك الا طيب..
ام عبد العزيز : الله يحفظك ياوليدي..( وهي تصيح) والله انك ما تقصر..
عبد العزيز : الله يهديك يمه وش هو له الدموع الحين..
ام عبد العزيز : من فرحتي فيك يا حبيبي.. وربعك وشلونهم..؟؟
عبد العزيز : تمام يالله لك الحمد .. يمه عسى ما ينقصكم شئ..؟؟
ام عبد العزيز : ما ينقصنا الا شوفتك .. يايمه ..
عبد العزيز : قريب يالغالية .. ان شاء الله قريب ..
ام عبد العزيز مو مصدقة : متى ياوليدي تجي وتفرح قلبي بشوفتك ..
عبد العزيز بعد ما كان ناوي يخليها مفاجئة قال اقول لامي وافرحها : بعد شهرين .. اذا الله راد ..
ام عبد العزيز والدنيا مو واسعتها من الفرحة : الحمد الله .. الله يردك بالسلامه ..
عبد العزيز : امييين .. يالله يمه سلمي على الكل .. مع السلامه ..
ام عبد العزيز : سلام واصل .. الله يحفظك .. ويسلمك .. في امان الله ..
وتسكر ام عبد العزيز وهي فرحانه حيييل .. وقالت باقول لوفاء وافرح قلبها .. من متى هالبنت ما فرحت .. الله يهديها ..
ام عبد العزيز .. انسانه حنووونه ومؤمنه وفيها طيبه تسوى الدنيا كلها.. وهي انسانه راااائعة بكل ما تعنيه الكلمه.. تحب الخير لغيرها.. ودايما تعامل الناس بحسن نية.. وتظهر لهم حبها ومودتها.. وهالشئ خلى الكل يحترمها اشد الاحترام... عيالها عبدالعزيز ويدرس في الخارج وسعد اللي راضع مع مهند ولد عمه ووفاء آخر العنقود ..وام عبد العزيز تصير مرت اخو ابو يوسف الكبير .. اللي توفى في حادث سيارة من سنتين .. وتحملت من بعده مسؤلية بيتها وعيالها.. وفي يومها كانت الصدمة الاولى على وفاء لانها كانت تموت في حب ابوها وما تصورت انه تفقده بهالسرعة .. وبعدها عبد العزيز اللي ما كان مستوعب لكل اللي صار.. وخاصة انه في الاسبوع اللي مات فيه ابوه كان توه خاطب عفاف .. حبه الاول والاخير ...!!
*******************
بعد الصلاة الكل اجتمع في الصالة.. وكانت فرحة العنود اليوم غير .. لان اخوها فهد رجع وزوجته الجوهرة وعياله عصام وغيداء من الانتداب اللي كان مقرر له من ست شهور .. وفيها كمل ابو فهد بناء بيت ولده الوحيد فهد وهو عبارة عن فلة صغيرة جنب الفلة الرئيسية ..
العنود وغيداء في حضنها : ياربي .. يا حلو هالبنية ..
فهد : بس البنية .. حرام عليك ياشيخة .. شوفي عصوم وشلون يطالعك ..
ابو فهد : ارحمو من في الارض ..
العنود : انت تامر امر يا بو العنود ..
فهد وهو يناظرها : نعم نعم .. عيدي .. عيدي .. ما سمعت وش قلتي ..!!
الجوهرة : ترى حقوق النشر محفوظة ..
فهد وهو يناظر زوجته : يلوموني .. محد فاهمني في هالدنيا غيرك ..
العنود : قم زين انت وياها .. روحو غرفتكم .. مسوين لنا فيها فلم هندي ..
ام فهد وهي تضحك على بنتها : خليهم وانا امك.. بيجي لك يوم ..وتسوين مثلهم..!!
العنود : ويييه .. الله لا يقوله ..
ام فهد وتشهق : باسم الله عليك يا بنتي .. الا ان شاء الله.. ربي يرزقك بولد الحلال اللي يسعدك ..
العنود وهي تجلس جنب ابوها وتتدلع عليه مثل كل مرة : شايف يبه مرتك .. تبي تزوجني .. عشان يخلا لها الجو ..!!
الكل مات من الضحك على كلام العنود .. الا عينين كانت تناظر فيها بكل تكبر وغرور وخالية من كل معنى حنون .. او احساس حلو .. كانت مها تناظر في اختها وهي الود ودها تقوم عليها وتذبحها .. ما تدري اهي تغار منها ومن جمالها .. ولا ايش ..؟؟
طبعا من صغرها العنود وهي دلوعة البيت .. جميلة جمــال ما فيه احد في العايلة او برى البيت يشوفها وما يجلس يطالع فيها .. نعّومة لابعد حد .. وهادية هدوء يذبح .. ابوها يمووت في دلعها وتغليها عليه ..
**************
بعد ما سكر السماعة التفت لصديقه ورفيقه في الغربة وشافه مهموم ومتضايق بشكل ما يسر لا عدو ولا صديق .. قام وراح له .. جلس جنبه.. ومحمد ما حس به الا لما حط يده على كتفه .. والتفت له ولقى احلى ابتسامه مرسومه على وجه عبدالعزيز وكأنه يقوله قول وش عندك .. محمد رجع ونزل راسه .. وهالشئ شكك عبدالعزيز انه اكيد فيه شئ ..

 

التوقيع


راعي _ مسافي

  رد مع اقتباس