عادل الشارد : برنامج حمدان بن محمد الأكبر من نوعه وأتمنى أن يكون الأفضل عالمياً
في تاريخ July 23, 2008
قال عادل الشارد مدير برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة المدير العام لبرنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية إنه واثق من كون برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية هو الأكبر من نوعه ويتمنى أن يكون الأفضل عالميا.
وأضاف: إن طلبات الراغبين بالانتساب للبرنامج الذي ينطلق نوفمبر المقبل وصلت قرابة الـ 300 طلب حتى الآن على أن يتوقع وصولها إلى 600 مع إغلاق باب التقدم يوم 22 يوليو الجاري، وأكد الشارد في حديثه لـ «البيان الرياضي» أن الطلبات التي تلقتها إدارة البرنامج جاءت من مختلف القطاعات وليست كرة القدم فقط، بل من الدرجات، اليولة والأندية وغيرها من قطاعات رياضية. بالإضافة إلى القطاعات غير الرياضية كقطاع التمويل، القطاع الحكومي، الإعلام، الاتصال، الطاقة، العقارات، مشيرا إلى أن متوسط أعمار المتقدمين يبلغ 32 سنة، مؤكدا أن هذا المتوسط العمري للمتقدمين يعطي ارتياحا للقائمين على البرنامج لأنه يوحي لمستوى التعليم بالنسبة للمتقدمين. . . .
وأشار الشارد على وجود إقبال من المرأة الإماراتية برغبة الانتساب للبرنامج، فقال: بلغت نسبة إقبال المرأة 5% وأنا هنا أتساءل من قال إن الرياضة للرجال فقط؟!
ولذا أتمنى أن يتضاعف تفاعل أخواتنا مع البرنامج لاسيما وان 7 مقاعد من أصل 35 في البرنامج مخصصة للمرأة في برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية. وشدد المدير العام لبرنامج حمدان بن محمد على أن البرنامج ليس لكرة القدم فقط، بل لكافة شرائح الرياضة التي يجب التعامل معها باحترافية والنظر إليها كاقتصاد أيضا واستقطاب للسياحة.
وتابع: هدفنا الاستراتيجي أن تتحول مدينة دبي إلى العالمية ببلوغنا العام 2015، ولذا يجب أن تناسب الرياضة بكافة أنواعها هذا المنشد لاسيما وان الرياضة جزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان. وأكد عادل الشارد أن المقابلات مع الراغبين في الانتساب ستكون في شهر أكتوبر المقبل على أن تنطلق الدورة في نوفمبر المقبل.
كما أكد على أن الأولوية للانتساب للبرنامج إلى العاملين في القطاع الرياضي مشددا في الوقت نفسه على أن برنامج حمدان بن محمد ليس دورة للتعليم بل لإعداد القادة، مشيرا إلى أن مدة البرنامج من 18 إلى 20 شهرا. وقال: كثير من موظفي القطاع الرياضي غير متفرغين، ولذا سيعطي البرنامج أولوية للمتفرغين ومن ثم العاملين في القطاع.
قطاع حيوي
وأكد عادل الشارد على أهمية البرنامج يأتي من حيوية القطاع الرياضي، كما وصفه بالناهض والاستراتيجي، مضيفا: تتجه دبي إلى العالمية لأسباب إستراتيجية تتعلق بخطتها الإستراتيجية، كما أننا لا يمكن أن نجمع القطاع الرياضي برمته ونعمل لهم برنامج تدريبي، ولذا فإننا نهدف من البرنامج على إيجاد قادة للتغيير يساعدون على خلق الفرص ومواجهة التحديات التي تواجه أو قد تواجه القطاع الرياضي.
تحد ثان
وبسؤاله عن التحدي الثاني الذي قد يواجهه برنامج حمدان بن محمد لإعداد القادة، قال الشارد: يتمثل هذا التحدي في سؤال «كم عدد الذين يحتاجون الانتساب لهذا البرنامج؟»، ثم يضيف: الثابت عندنا ومن خلال البحث الذي أجريناه أن 5% من إجمالي القطاع الرياضي قادرون بعد إعدادهم على النهوض بالقطاع وإيصاله للعالمية.
وصحيح أن المجموعة الواحدة لا يزيد عددها عن 35 شخصا بهدف حصولهم على أكبر قدر ممكن من الاستفادة، ولكن إذا تجاوز 70 شخصا أو 100 الاختبارات التي نضعها للراغبين بالانتساب للبرنامج سنأخذهم جميعا ونقسم عددهم. وبسؤاله عن السبب، جاءت إجابة الشارد سريعة: لأننا لا نستغني عن الجودة.
وقال الشارد إن مجموعة العمل المختصة بالبرنامج قامت بدراسة شاملة بلغت أربعة شهور، مضيفا: لكن التحدي الأكبر الذي واجهناه خلال الدراسة أنه لا توجد أرقام رسمية، وبالتالي فإننا محتاجين لسلطة رسمية تصدر أرقاما إحصائية معتمدة. واستطرد: نتيجة لغياب الإحصائيات الرسمية، قمنا بالتحول إلى الطريقة العلمية الثانية وهي اخذ عينات عشوائية يجب أن تكون نسبة محصلة النتائج فيها أعلى من 70% وهذا التحليل اسمه (ألفا) وتحليل اختبار تجزئة النصف.
وكشف عادل الشارد المدير العام لبرنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية أنه يمكن التعرف على شخصية والقدرات المختزنة والموهبة والمهارات للمتقدم بطلب الانتساب للبرنامج، وأضاف: في بعض الأحيان ربما لا يعرفها الشخص نفسه، بل يمكن لنا أن نعرف هواية الوالدين.
ولذا فإن النتائج التي تظهر لنا غير تلك التي يتوقعها المتقدم للبرنامج، وهذا التحليل يمكننا أن نتعمق أكثر في التعرف على شخصية المتقدم للانتساب إلى البرنامج. وأكد الشارد إلى أنه يمكن للبرنامج أن يقوم بإعداد الأفراد بشكل شخصي، وهناك 14 شكلا في البرنامج، ولكن هذا التدريب مبني على التحليل وهل المتقدم يفهم أن الرياضة مشروع اقتصادي أو اجتماعي أو قومي.
وفاجأنا الشارد بدقة الاختبارات التي سيخضع لها المتقدم بالانتساب لبرنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية حينما قال: كما تظهر الاختبارات أن رغبة المتقدم للارتباط بالرياضة هل نابعة من رؤية للقطاع الرياضي كمشروع اجتماعي، أم ربحي، أم لحب الظهور والشهرة، أم أنها كلها مجتمعة أو لربما لأنه لا يشتغل.
دور مؤثر لمجلس دبي الرياضي
أشاد عادل الشارد بدور مجلس دبي الرياضي مؤكدا أن المجلس مالكا لمشروع حمدان بن محمد مضيفا رأى مسؤولو المجلس أن القطاع لا يمكنه التطور بالطريقة الكلاسيكية ويجب البحث عن طرق مبتكرة لإعداد القيادات الرياضية فكان البرنامج الذي أشبه بمدرسة تخرج القادة الرياضيين.
توقع
قال الشارد : برنامجنا مرتبط بالتحدي والفرص الموجودة في الرياضة، كما أن كل متقدم مطلوب منه مشروع تخرج مدته من 6-9 شهور، ونزلنا إلى الميدان لنضع البرنامج، واطلعنا على التحديات والهم الرياضي، وأين مشاكله والفرص المتوفرة فيه.
ويشير الشارد إلى أن النتيجة الأولى المتوقع ظهورها للبرنامج عام 2010، بيد أن التغيير في الفكر الرياضي سيكون عام 2012. مستطردا: إن معايير الاختبارات عالمية، ومن يتعكز لا يمكنه أن يصل.
أوضح المدير العام لبرنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية أن للبرنامج 3 مستويات هي الأهداف، شروط الانضمام والمهارات، وقال: هناك 6 مهارات وهي: التفكير الإبداعي، التفكير الاستراتيجي (هل للمتقدم قابلية للتفكير بطريقة إستراتيجية؟)، حل المشكلات، خدمة العملاء، مهارات الاتصال والعمل الجماعي.